محليوطني

إرتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا بإقليم البليدة والسبب الرئيسي تهاون المواطنين بالإلتزام بالتدابير الوقائية

أطباء يدقون ناقوس الخطر من عودة موجة ثانية بالولاية

كشف مدير مستشفى بوفاريك بالبليدة”رضا دغبوش”عن إرتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا بالولاية بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة،حيث يقدر حاليا عدد المصابين الخاضعين للعلاج ب95 حالة،بعدما عرفت مصالح المستشفى المخصصة لاستقبال المصابين بوباء كورونا تراجعا كبيرا في استغلال الأسرة خلال الأسابيع الماضية.
حيث أجمع الطاقم الطبي والشبه الطبي أن الوضع يدعو للقلق بسبب تهاون المواطنين بالإلتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الصحية،زيادة إلى الإرهاق الشديد للفترة الطويلة التي استمر فيها الوباء لمدة 03 أشهر،حيث أن حالات الإصابة لم تعد تخص كبار السن فقط مثلما كان عليه الحال في بداية الوباء،بل شملت فئة الشباب؛وفي نفس السياق ذكر الدكتور”محمد يوسفي”رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى بوفاريك،أن مرحلة الوباء عادت لمرحلة الخطر وكل الوحدات التي تستقبل المصابين بفيروس كورونا امتلأت من جديد،أين أصبحت تستقبل يوميا أكثر من 20 حالة في الوقت الذي تراجعت فيه إلى 06 حالات يوميا،مضيفا أن الأشخاص الذين انتقلت إليهم عدوى الفيروس أيام العيد ظهرت أعراضه عليهم خلال هذه الأيام،وبما أن ارتفاع حالات الإصابة خلال هذه الأيام جعل التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن الفيروس توجه لمعهد باستور بالعاصمة تستغرق ثلاثة أيام نظرا للعدد الكبير من التحاليل التي تصل المعهد والتي تزيد عن ألف تحليل يوميا.
وكشف نفس المتحدث عن اجتماع سيعقد اليوم مع مدير الصحة للولاية يجمع كل رؤساء المصالح بالمؤسسات الإستشفائية بالولاية لمناقشة موضوع ارتفاع حالات الإصابة من جديد والحلول المقترحة لمواجهته،وذكر الدكتور قايدي أن العديد من الوحدات التي كانت تستقبل المصابين أغلقت في الأسابيع الماضية بعد انخفاض حالات الإصابة ومنها مصلحتي المسالك البولية والجراحة العامة بمركز زراعة الأعضاء والأنسجة بمستشفى فرانتز فانون،لتعود من جديد لنشاطهما الذي كانت عليه قبل ظهور وباء كوونا،في حين عودة حالات الإصابة للارتفاع من جديد وضع الطاقم الطبي في حيرة حول كيفية التكفل بالمصابين الجدد،خاصة وأن المصالح المتبقية التي تستقبل المصابين بكورونا تقلص فيها عدد الأطباء وشبه الطبي الذين عادوا للمصالح التي كانوا يعملون فيها من قبل،وانتقد نفس المتحدث تجول المواطنين في الشوارع بدون كمامات واقية وعدم احترامهم لمسافات الأمان والتباعد الجسدي، وقال إن هذه المظاهر ستطيل في الأزمة الصحية أكثر، مضيفا أن الطواقم الطبية تتخوف من موجة ثانية التي ستكون أشد من الأولى لو لم يلتزم المواطنون بشروط الوقاية من الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: