أخبار

العمل الإعلامي في زمن جائحة كورونا !!!

في بداية عام الجديد ظهر فيروس سمي بفيروس كورونا أو كوفيد 19, بدأ من الصين وصولا الى جميع بلدان العالم و في ظل هذه الفترة أصبح العالم يواجه تحديات عدة في جميع المجالات و لا سيما مجال الإعلام الذي لم ينقطع عن العمل و لازال يسارع لنقل المعلومة الى المتلقي رغم أن شبكات التواصل الاجتماعي كسرت الاحتكار شبه الكامل للأخبار من قبل وسائل الاعلام, فالكثير من الناس تثق بوسائل الاعلام التقليدية في حين أن هناك نسبة قليلة تثق بشبكات التواصل الإجتماعي التي في غالب الأحيان تنشر الإشاعات و الأخبار المضللة الخالية من الصحة و مجهولة المصدر .بحيث و لعبت الصحافة الرقمية دورا مهما في نقل المعلومات الخاصة بالجائحة للجمهور بشكل كبيرا جدا لكن في الآونة الأخير بعد ارتفاع عدد المصابين بالفيروس تحولت الصحافة الرقمية الى شكل من أشكال الدعاية لضرب الكوادر الصحية وتخويف الجمهور من خطورة الوضع .

واجه العمل الصحفي عدة تحديات في ظل هذه الفترة خاصة و أن طبيعة العمل تتطلب من الصحفي التنقل و التواجد في مكان الحدث لتغطية الأحداث و الأخبار الحصرية و المباشرة و الإحتكاك بالناس.
بحيث ولجأت المؤسسات الاعلامية المرئية و المسموعة الى تعديل شبكة برامجها و ابتكرت و طورت برامج جديدة كمونت كارلو و فرانس 24 باستخدام  التكنولوجيا و تطبيقات الهواتف المحمولة و استخدام مختلف أدوات التكنولوجيا للتواصل بين المؤسسة الاعلامية و صحافييها ليس في إنتاج المادة الخبرية فقط و لكن أيضا في عمل مداخلات مباشرة و بطريقة غير مكلفة و تضمن شروط التباعد الإجتماعي لتفادي نقل العدوى ,في حين  استطاعت منصات التواصل الاجتماعي تغيير بروتوكول العمل الصحفي على نمط سريع ومستحدث، شارك في تقريب المسافات بين مؤسسات الإعلام من جهة والجمهور من جهة أخرى، مما جعل الأخبار قريبة من الجمهور وسهلة التداول.
 أما في غرف التحرير إلتزم الصحفيون بقواعد الأمن و التباعد الجسدي وأعمال التطهيير و التنظيف اليومية للمكاتب.
هاجر

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: