Uncategorized

سكان قرية “سيد أمبارك” ببلدية عين الحجر يعيشون الجحيم!!! فهل سيتحرك والي سعيدة ؟

تعتبر قـرية “سيدي أمبارك ” التابعة لبلدية ” عين الحجر” والتي تبعد عنها  با18 كلم ولاية سعيدة منطقة ظل حقيقية بأتـم معنى كلمة والتي تضم عدة دواوير منها (دوار عوالي، أولاد بن ديدة ،سيدأحمد بن ديدة ،الجبابرة ، مزرعة زروقي بلقاسم ،دوار أولاد زروقي ، كراشة عطاطرة) بتعداد سكاني يقارب 4 آلاف و500 نسمة وتعداد انتخابي يقدر با 1600 مسجل ، الزائـز ل “سيدي أمبارك”  يكشف قرية منسية خارج عقارب الزمن كل شيء توقف التنمية.. زيارات المسؤولين منعدمة .. التفاتة تنموية لا يوجد  .إلا الزمن يمر على تلك القرية وأهلها بتثاقل بمجرد وصولك الى القرية تحكي لك أسلاك الشائكة الموروثة من عهد الاستعماري التي أكل منها الصدى وغير لونها بفعل الزمن والموضوعة على أطراف الأراضي الفلاحية تحكي لك حجم التهميش والحرمان وتخبرك أن شيء لم يتغير منذ الاستقلال ، انه الجحيم بعينه بالنسبة لشباب حيث لا يوجد طريق ولا تهيئة ولا قاعات تحوي مرافق ترفيه لا مقاهي لا محلات متنوعة توفر الشغل ومختلف السلع لا خدمات صحية متوفرة لا نقل عمومي حتى مناظر خارجية في قرية تدعو للإحباط حيث الاوساخ منتشرة وأتربة ولا وجود لطرق ولا أرصفة ورياح تحمل أتربة وغبار يتطاير تحس نفسك ربع الخالي ، المتجول في قرية سيعرف حكاية ومعاناة دون حتى الحديث لمواطنين الواقع يحكي ووجوه الشباب التي شاخت في عز الشباب تعكس مالا يستطيع اللسان التعبير عنه وكان مطلبهم الأول زيارة والي الولاية لإطلاع على أوضاعهم وسماعهم عن قرب ودون حواجز وبروتوكولات المسؤولين التي تحاول تمييع الوضع أو تدليس الواقع وزيارة لجنة من المجلس الولائي ولجان من قطاعات اخرى ،مع العلم أن القرية شهدت أحداث احتجاج وقطع طريق سنة ماضية بسبب أوضاع التي تعيشها وتم تهدأت الأوضاع بعد وعود المسؤولين التي بقيت حبرا على ورق  وعلى ضوء ذالك نزلت الجـريدة للقرية ونقلت عن قـرب أهات مواطنيها لتنقل مشاكلهم في كل قطاعات :

1/ قطاع الصحة :

تغطية صحية شبه منعدمة مع العلم أن تعداد الساكنة في القرية يبلغ 4 الأف و 500 مواطن، في ماضي كانت مركز صحي وانهارت المنظومة الصحية فصارت قاعة علاج تداوم في الأغلب يومين في الأسبوع فقط (الاثنين والأربعاء) وفي فترة صباحية فقط ولا يوجد صيدلية ودواء غير متوفر مما يضطر الساكنة في حالة شراء الدواء أو المرض كراء سيارة لمؤسسة الصحية “مولاي العربي” أو عاصمة الولاية أو “عين الحجر”  حيث طالب مواطنون بتوفير سيارة اسعاف تداوم بقرية لنقل حالات حرجة خصوصا في الليل وفي شتاء ..الخ وزيادة عدد أيام مداومة الطبيب وتنظيم أوقات عمله بما يتوافق مع مطالب السكان وتوفير على أقل جهاز قياس الضغط غير موجود في قاعة العلاج وهو أبسط وسيلة مطلوبة بكثرة خصوصا لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وحتى عند الشباب الذي صاروا يعانون من ضغط في عز شبابهم بسبب الجحيم الذي يعيشونه ومطالب بتوفير مداومة لطبيبة نساء الحوامل على الأقل مرتين في الأسبوع لمتابعة حالة الحامل والجنين

2/ قطاع النقل :         

                                  لا يوجد نقل عمومي بين قرية “سيدي أمبارك” وبلدية عين الحجر وبينها وبين بلدية “مولاي العربي” وبينها وبين  “سعيدة ” يوجد سيارات “الكلونديستان” فقط وفي معظم  حالات يضطر ساكنة الى كراء سيارات بأسعار باهضة وعلى ضوء تلك معاناة طالب مواطنون بتخصيص نقطة توقف بمدخل الشرقي لبلدية سعيدة خاص بطاكسي قرية “سيد أمبارك باعتباره قريب كما هو الحال الآن ل كلوديستان القرية، كما أن تخصيص نقل لقرية انطلاقا من محطة برية لا يمكن أن ينجح بسبب بعد المحطة، كما طالبو بفتح حوار وتنسيق مع ساكنة مع توفر مواطنين يريدون العمل في خطوط النقل طاكسي جماعي 8 مقاعد وهي الأنسب لقرية بتقديم ضمانات بمرافقتهم من قبل مديرية النقل لولاية سعيدة في جميع الخطوط لربط القرية ببلديات مجاورة سعيدة – مولاي العربي – عين الحجر.

3/ قطاع الفلاحة ومحافظة الغابات:         

                            1المطالبة بمرافقة الفلاحين في القرية وتواصل معهم وتخصيص لقاءات توعـوية في كل مراحل الحرث والزرع والجني والتسويق في مختلف المنتجات القمح والشعير والخضروات والفواكه و شعبة تربية النحل ومطالبة بزيارة اطارات مديرية الفلاحة ومدير الفلاحة لقرية لإطلاع عن كثب                 2/ تعبيد مسالك الريفية لدواوير التابعة  قرية “سيدي أمبارك” مع العلم انه القرية تضم تقريبا 8 دواوير كلها لها طابع رعوي فلاحي كا  “دوار عوالي” و “دوارأحمد بن ديدة”  و “دوار الكرارشة” تحتاج الي اعادة تعبيد المسالك التي أتلفت بسبب أمطار فصل الشتاء خصوصا تلك الحجارة المستعمرة في الانجاز   3/ ربط الكهرباء الريفية لإعادة تفعيل الابار لاستفادة منها لسقي المحاصيل المنتشرة على جانبي الطريق مؤدي لقرية                                          4/ توفير الماء الشروب بدوار “العوالي” من خلال حفر بئر ارتوازية وإعداد نقطة لتزويد الصهاريج                                                              5/ دعم الفلاحين بصناديق النحل نظرا لطابع المنطقة الجبلي والغابي وتطور وانتشار هذي الشعبة لدى الفلاحين والتي تحتاج لالتفاتة ومرافقة لتطويرها أكثر في زيادة الانتاج وقضاء على البطالة                            6/ مرافقة المصالح المختصة لفلاحي المنطقة بخصوص تسويق المنتجات خصوصا مربو النحل ممكن بعد زيارات ولقاءات مباشرة يتم توصل الى انشاء مؤسسات مصغرة لإنتاج وأخرى لتسويق وأخرى لتعليب وحتى فتح افاق لها لمشاركة في معارض منتجات محلية وانفتاح على أسواق الداخلية  ولما لا وتكون نتيجة خلق مؤسسات عدة مصغرة وتوفير مناصب الشغل وزيادة انتاج وإضافة حركية تجارية

4/ قطاع السكن :           

                                               1/ مطالبة بتخصيص حصص من صيغة التجزئات العقارية وعدم تحجج بعدم توفر الوعاء العقاري باضافة الى صيغ الاخرى كا الاجتماعي               2/ مطالبة بمعالجة ملف السكنات الهشة والموروثة من عهد الاستعماري والتي يجب تسوية وضعيات وثائق لإدراجها ضمن ترميم السكن الهش        3/مطالبة بفتح تحقيق في السكنات العمومية الايجارية -8 سكنات والتي توقفت بها الاشغال والتي كانت ضمن برنامج 20 سكن وذلك بحجة فسخ عقد مع المقاول المكلف با الانجاز لتدخل غياهب التماطل دون تجديد مقاولة اخرى أو إيجاد حلول لوضع الجامد                                                       4/تسوية وضعية 8 مستنفدين من التجزئات الذين لم يتم منحهم عقار لبنات وهم المستفيدين ضمن 92 قطعة استفادت وبقي 8 دون ايجاد وعاء عقاري لهم منذ  2014م

5/ قطاع التعمير:

انعدام تام لتهيئة خارجية لا يوجد طريق مزفت ولا أرصفة وحتى بالوعات في حالة يرثى لها لايعرفى مكان طريف من رصيف من أماكن العامة من أماكن مخصصة لمرافق عامة فوضى عارمة ، غبار يتطاير أكوام أوساخ المنزلية ومخلفات البناء في كل زاوية ومكان بيوت بحجر منذ عهد استعماري أسلاك شائعة منذ فترة الاستعمار ..الخ                                            1/ الانارة الموجودة بمحاذاة الطريق لم تستغل منذ الإنجاز                   2/ مطالبة بتصليح الانارة في الملعب البلدي                                   3/ المجمع السكني 92 قطعة يعاني من انعدام الغاز والكهرباء والتهيئة الحضرية وعلى حسب السكان المشروع تم الغائه                                4/ القرية القديمة تعاني من انعدام قنوات الصرف الصحي وكذا الانارة العمومية                                                                             5/ الانارة العمومية في الخارج بالعموم حالة متدهورة تتعرض باستمرار لانقطاع بسبب الأحوال الجوية وكثير ما يحدث شرارة كهربائية أما لقد الاجهزة وعدم تحديثها أو لنقص في طاقة الكهربائية الموجه لقرية مع زيادة التوسع العمراني واستعمال الطاقة الكهربائية                                              مع العلم أن الكثير من أبناء القرية المطلع على أمور التنمية في القرية صرح أن القـرية استفادت من 32 مليار سنتيم تهيئة حضرية (انارة العمومية .تزفيت الطريق ..الأرصفة ….الخ  وحتى نشرت استشارة مشروع لكن توقف كل شيء بسبب “الكورونا”  لكن بعد ذلك زار مدير أحد قطاعات وصرح أنه تم الغاء المشروع وتكلفة مخصصة له اما أنها حولت لقطاع أخرى أو قرية أو بلدية أخرى  على حسب تصريح ساكنة القرية وهنا طالبو بفتح تحقيق عن وجهة مشروع مخصصة لقريتهم و ماهي ملابسات الغائه أو تحويله الى وجهة أخرى ؟

6/ قطاع التربية والتعليم :                                                          طالب الساكنة بتسجيل مشروع ابتدائية 2 نظرا للاكتظاظ حيث يوجد في قسم 35 تلميذ في ابتدائية الموجودة و التي تحوي 10 أقسام مع العلم أنه يوجد ملحقة في أحد الدواوير التابعة لقرية ولكن هذا لا يكفي ،مع تسجيل عزوف البنات في اكمال الدراسة باعتبار التلاميذ ينتقلون في مرحلة الطور الثانوي للدراسة  أما لبلدية “عين الحجر” التي تبعد عن قرية 18 كلم أو الى بلدية “مولاي العربي” التي تبعد 11 كلم وحتى تسرب المدرسي لعنصر الذكور بنسبة كبيرة                                                                                         7/النظافة :                                                            مطالبة بتوفير حاويات متوسطة وكبيرة الحجم في أحياء القرية لأنها منعدمة تماما لتكون بديل عن الرمي العشوائي وانتشار الاوساخ المتراكمة في أزقة الأحياء وأيضا لتجنب الرمي في مساحات خضراء بجانب الأراضي الفلاحية المحاذية لقرية وتجنب أيضا الرمي في الغابة المجاورة والتي صارت مفرغة فوضوية لمخلفات المنزلية ومخلفات البناء أيضا لغياب البديل من قبل الملحقة البلدية

8/ قطاع التشغيل :                                                             لا شك أن معالجة هذي المشاكل ستفتح أبواب حركية تجارية واقتصادية في مجال فلاحة والتسويق وأيضا التجارة ان التنمية المستدامة في القرية معناها تحسين كل القطاعات مما سينتج عنه تغير وجهة وصورة القرية مما ينشط فتح محلات ومطاعم ومقاهي ومحلات مختلف المنتجات  اضافة الى قطاع الفلاحة وتربية النحل وتسويق وخلق مؤسسات مصغرة ان كل قطاع مرتبط بقطاعات اخرى وأول خطوة هي تهيئة الحضارية ومعالجة مشاكل قطاعات المذكورة بتفصيل                                                                                                                                                                          9/ قطاع الشباب والرياضة :                                               مع توفر ملعبين ملعب جواري جديد مهيأ وملعب بلدي يحتاج لتهيأ  وقاعة متعددة الرياضات رغم اتساعها فهي في حالة مزرية غير مستغلة دون عتاد دون برنامج مسطر  ينعدم فيها الكراسي حتى في حالة مشاهدة مقابلات كروية يضطر شباب لجلب كراسي من بيوتهم وهي في أغلب مغلقة وقد طالب الساكنة بإعادة اعتبار لها وتنويع نشاطات فيها وتوفير عتاد لممارسة مختلف رياضات على حسب هواية (كرة السلة واليد والقدم وعتاد كمال الأجسام …الخ وتنسيق مع جمعيات للقيام بنشاطات مختلفة ن قيام بحملات تشجير وحملات تنظيف وهنا صرح أحد الناشطين أن شباب قامو بعدة مبادرات لكن مصالح البلدية حتى دعم معنوي او توفير شاحنة بلدية لرمي النفايات لم توفر لنا مما سبب الاحباط ووأد التطوع ومختلف مبادرات في مهدها

10/قطاع الموارد المائية : 

                                             مع زيادة عدد السكان مطالب بحفر بئر ارتوازي أخرى لتزويد القرية بماء الشروب خصوصا وأن القرية في فصل الصيف تعاني من نقص هذي المادة الضرورية ، مع العم وعلى حسب ما وصل لمسامع الساكنة أن مشروع مسجل في الورق منذ عدة سنوات ولكن لم ينطق بعد

فهل سيستجيب المسؤولين الى قرية ” سيدي أمبارك” وهي القرية المجاهدة التي قدمت خلال ثورة التحرير أكثر من 28 شهيد في يوم واحد وقدمت خلال العشرية السوداء أكثر من 50 ضحية من ضحايا الإرهاب الأعمي .

 

بن ويس عيسى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: